احتفل رئيس دير كفيفان الأب اسطفان فرح، بالذّبيحة الإلهيّة بمناسبة يوبيل إعلان تقديس القديسة رفقا على مذابح لبنان والعالم، في دير مار يوسف في جربتا.
وتحدّث الأب فرح في عظته عن العلاقة بين رفقا والألم، مشيرًا إلى أنّ "رفقا لم تفكّر بحياتها بل استسلمت لأنّها أحبّت يسوع، فتركت كلّ شيء وتخلّت عن كلّ شيء ولم تفكّر بنفسها، تمامًا كما فعل القدّيسان شربل ونعمة الله والطوباوي إسطفان، الّذين استسلموا لإرادة الرّبّ لا بل رموا بأنفسهم له".
ولفت إلى أنّ "رفقا اليوم، وبعد مرور 25 عامًا على تقديسها، إذا أرادت أن تقول لنا شيئًا فهو أن نحبّ يسوع، وأن نسمع الصوت الّذي في داخلنا وهو يقول لنا اتبعوا يسوع إلى العمق"، موضحًا أنّ "رفقا طلبت الألم، وهذا يساعدنا على فهم أنّنا بحاجة إلى الله، وأنّنا نموت في كلّ لحظة وجع وألم كما فعلت رفقا عندما طلبت الألم مع يسوع، وأصبح الألم بالنّسبة لها مصدرًا لكي تتذكّر إنسانيّتها".
وتمنّى الأب فرح أن "نتذكّر في يوميّاتنا أن نكون دائمًا حاضرين وصولًا إلى اللّقاء مع الرّب، وأن نسمع كلمته فنعيش في حضرته كما عاشت رفقا".
بعدها، أُقيم تطواف بذخائر القديسة رفقا حول الدّير مرورًا بالقبر الأوّل.