أعلن وزير الخارجيّة الأميركيّة ماركو روبيو، "أنّني أقوم اليوم بفرض عقوبات على شركة النّفط المملوكة للدّولة في كوبا، وهي شركة "يونيون كوبا بتروليو" (CUPET)، بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404 الصادر عن الرّئيس الأميركي دونالد ترامب"، مشيرًا إلى أنّ "النّخب الشّيوعيّة في كوبا استخدمت الطاقة كسلاح للسّيطرة الاجتماعيّة وتحقيق الرّبح الفاسد".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "لعقود، قام النّظام بسرقة الوقود المتاح وتكديسه، مستخدمًا إيّاه لطائرة آل كاسترو الخاصّة، ولأجهزة الأمن والقوّات المستخدَمة في قمع الشّعب الكوبي، ولإبقاء الفنادق السّياحيّة الخالية مضاءة، ولنقل النّاس للمشاركة في احتجاجات زائفة واستعراضات سياسيّة، في حين عانى الشّعب الكوبي من انقطاع التيار الكهربائي؛ وانتظر أسابيع لتعبئة سيّاراته بالوقود".
ولفت روبيو إلى أنّ "ترامب يريد مستقبلًا جديدًا للشّعب الكوبي، يتمتّع فيه بمزيد من الحرّيّة الاقتصاديّة والسّياسيّة والفرص. وحتى ذلك الحين، سنواصل استهداف قدرة النّظام الشّيوعي على توظيف تجارته في مجال الطاقة لخدمة أجندته الفاسدة ومواصلة قمع الشّعب الكوبي بعنف".






















































