تظاهر نحو ثلاثة آلاف شخص من اليمين المتطرّف في روما، للمطالبة بإعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصليّة، وذلك بالتزامن مع إطلاق جنرال متقاعد حزبًا يمينيًّا متطرّفًا جديدًا.
وشدّد المتحدّث باسم حركة "كازاباوند" الفاشيّة الجديدة لوكا مارسيلا، على "أنّنا نريد طرد المهاجرين غير الشّرعيّين وإجبارهم على المغادرة، لأنّه لا ينبغي لهم أن يكونوا هنا"، مشيرًا إلى أنّه "بما أنّنا لا نلتزم بالصوابيّة السّياسيّة، نقول إنّنا نريد إعادة المهاجرين الشّرعيّين أيضًا إلى بلادهم (...) أولئك الّذين من الواضح أنّهم لم يندمجوا أو يتفاعلوا مع المجتمع".
وعلى بعد أمتار قليلة من المظاهرة، عقد عضو البرلمان الأوروبي والجنرال السّابق روبرتو فاناتشي اجتماعًا لإطلاق حزبه اليميني المتطرف الجديد "فوتورو ناتسيونالي" (المستقبل الوطني). ولفت في مؤتمر صحافي، إلى أنّه "بالنّسبة لي، لا ينبغي السّماح لأحد بدخول إيطاليا".
وقبل عام تقريبًا من الانتخابات التشريعيّة لعام 2027، يضع فاناتشي حزبه الجديد في منافسة مع الحكومة الإيطالية اليمينيّة، ما يعقّد من مهمّة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني لضمان إعادة انتخابها.






















































