رحبت وزارة الخارجية المصرية بالتوصل إلى اتفاق التفاهم لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره "تطورا بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وأعربت عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة وإرساء أسس جديدة للتعاون بين الطرفين، بالإضافة إلى "تهيئة بيئة داعمة للسلام" بما ينعكس على أمن واستقرار المنطقة.
كما أعربت مجددا عن تطلعها في أن "يؤدي إنهاء الحرب إلى إعادة تركيز الاهتمام الدولي مرة أخرى على الأوضاع المأساوية إنسانيا وأمنيا للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية"، مضيفة أنه يتعين العمل سريعا على بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام.























































