أعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن بلاده ساعدت في تقريب وجهات النظر للوصول إلى تسوية بين طهران وواشنطن، معتبراً أن الاتفاق الحالي خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استقرار المنطقة.
وكشف الأنصاري أن قطر ستكون ممثلة في لقاء جنيف المقبل، لافتاً إلى أنه "عملنا لتحقيق التوافق بين الطرفين وعودة الملاحة لهرمز واستمرار وقف إطلاق النار".
كما أكد أن "قطر تتواصل مع كل الجهات ضمن إطار الوساطة الباكستانية"، مشيراً إلى أنها "تريد عودة السلم والأمن الإقليميين كما كان الوضع قبل الحرب ونعمل لتحقيق ذلك"، ومشدداً على أنه "سنواصل العمل لمنع عودة التصعيد ولتحقيق الاستقرار في المنطقة".
وأوضح الأنصاري أن "لا أموال قطرية دفعت وهناك تنسيقاً عالمياً للتعامل مع التبعات الاقتصادية للأزمة"، لافتاً إلى أن "اللقاءات تعقد بإطار وساطة باكستان ولا اجتماعات بالدوحة حاليا بين واشنطن وطهران".
وأشار إلى أننا "نأمل أن يكون التوقيع يوم الجمعة بداية لمفاوضات مستقبلية مثمرة"، مؤكداً أن "قطر مستمرة في وساطتها لدعم وقف إطلاق النار في غزة ونسعى لتطبيق كامل للاتفاق"، ومضيفاً: "متفائلون بأن تؤدي الوساطة بين أميركا وإيران إلى إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار".
كما أعلن أنه "نأمل أن يؤدي توقيع مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا لعودة الملاحة في هرمز"، مشدداً على أنه "لا يوجد أي مبرر للهجمات الإسرائيلية على لبنان ونعتبرها تعديا على السيادة".


















































