رأى وزير الصناعة ​جو عيسى الخوري​ أن "‏هناك "اليوم التالي"، وهناك "اليوم الذي يلي اليوم التالي"، لذلك، لا ينبغي التسرّع في استخلاص النتائج".

وفي تصريح له، أوضح أنه "في اليوم التالي لحدثٍ ما، يندفع البعض إلى إعلان انتصار هذا الطرف أو هزيمة ذاك، وكأنّ كل شيء قد تغيّر إلى الأبد. أمّا في اليوم الذي يلي اليوم التالي، فتبدأ الحقائق بالظهور، وتعود الأمور إلى أحجامها الطبيعية، وتفرض الوقائع نفسها بعيدًا عن الانفعالات والاحتفالات والمبالغات. عندها نكتشف، في معظم الأحيان، أنّ الأمور لم تكن جيدةً إلى هذا الحدّ كما ظنّ البعض، ولا سيئةً إلى هذا الحدّ كما خشي البعض الآخر".

‏وأشار إلى أن "​التاريخ​ لا يُكتب في الساعات الأولى، بل في ما يليها. و​لبنان​، كما علّمنا تاريخه، يستحق دائماً أن ننتظر اليوم الذي يلي اليوم التالي قبل أن نعلن الانتصارات أو نكتب المراثي".