ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، نقلا عن مصادر أميركية، أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب يدرس إبعاد عدد من كبار المسؤولين في إدارته ممن عارضوا الاتفاق مع إيران، بينهم وزير الحرب، بيت هيغسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA"، جون راتكليف.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي وصفه لما دار داخل البيت الأبيض بالقول إن "الجدل حُسم، ومن عارض الاتفاق قد يدفع ثمنا شخصيا". وبحسب التقرير، فإن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يبدو حتى الآن بمنأى عن هذه التغييرات المحتملة، في ظل تجنبه انتقاد الاتفاق علنا وتمتعه بمكانة قوية داخل الإدارة.
وأضافت الصحيفة أن الأسابيع الأخيرة شهدت نقاشات حادة داخل الإدارة الأميركية بشأن التعامل مع إيران، بما في ذلك خلافات بين ترامب ونائبه جيه دي فانس، الذي يقود مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مسار المفاوضات مع طهران.
ووفقا للتقرير، يدعم فانس وويتكوف وكوشنر التوصل إلى اتفاق مع إيران، استنادا إلى تقديرات مفادها أن النظام الإيراني لن يسقط في المدى المنظور، إضافة إلى ضغوط مارستها بعض الدول الخليجية، وفي مقدمتها قطر.
في المقابل، ذكرت الصحيفة أن روبيو وهيغسيث، إلى جانب مسؤولين في وزارة الدفاع والخارجية، قدموا تقييما مغايرا اعتبر أن النظام الإيراني يواجه ضغوطا اقتصادية متزايدة، وأن تشديد هذه الضغوط كان من شأنه أن يفضي إما إلى رضوخ طهران أو إلى إضعاف النظام بصورة أكبر.























































