تساءل عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب ​بلال عبدالله​، "لماذا هذا الاستنفار حول ​مطار بيروت الدولي​؟ لماذا نخلط بين صلاحيّات التقرير والتنفيذ؟ ولماذا نحاول إجهاض تجربة الهيئات النّاظمة الّتي لطالما نادينا بها كممرّ إصلاحي إلزامي، ونسعى في مكان آخر إلى إغراقها وعرقلتها؟".

وأضاف في تصريح، "دعوا وزير الأشغال يكمل خطته التطويريّة، الّتي لن يكون آخرها ​مطار القليعات​!".