رأى عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ​غياث يزبك​، في بيان، أنه "غريب أمر الممانعين، لم يتعلموا من امثولات دعم السنوار ولم يتربوا من حرب الانتقام للخامنئي الأب، ولم تخدش ضمائرهم مشاهد الدمار الشامل ولا القرى والمدن التي افرغوها من اهلها وقتلوا شبابها ونساءها واطفالها، ولم تدمع عيونهم لآلاف القتلى والمعوقين"، مشيراً إلى أن "ها هم يعودون من هزيمتهم منتصرين، ومنذ اعلِن عن مذكرة التفاهم بين الشيطان الاكبر وغراب البَين، ما انفكوا يوزعون الغنائم. لهذا الوفي، كي يحضّر نفسه لرئاسة الجمهورية ولذاك الطيِّع كي يجهز نفسه لرئاسة الحكومة، وللحكومة الحالية كي ترحل مع ما تحتويه من "اوساخ" متناسين بأنهم ممثلون فيها، ولرئيس الجمهورية ان ينسحب من المفاوضات قبل ان يستقيل، وللسياديين ان يتحسسوا رؤوسهم ويوضبوا حقائبهم استعداداً لدخول السجون".

وفي حين لفت إلى أنه "يتوِّج الممانعون هذا التفلت الكلامي بالتبشير بأن ​لبنان​ صار رسمياً وبكلّيته ولاية ايرانية تزهو بخرائبها بين دول الشرق الممانعة، من بلاد ​الحوثيين​ الى الصومال وصولاً الى كوريا الشمالية"، قال: "لا يا اخوان برِّدوا رؤوسكم الحامية، ففي لبنان اكثرية شعبية عارمة ومتنوعة تقف وراء دولة ستفرض سيادتها على ارضها ومواطنيها، وفي مفهوم اللبنانيين اللغوي والقانوني، العمالة للخارج عمالةٌ مدانة، والهزيمة هزيمة وليست انتصاراً، والعودة الى الدولة ليست خياراً بل واجب مستحق، ولا عودة مطلقاً الى السابع من تشرين وكأن جريمة الخروج على الدولة وجر شعب الى المهالك والموت والدمار امران لم يحصلا".

وأضاف: "اما للدولة فنقول نفذي قراراتك السيادية وتابعي مفاوضاتك ولا ترهبك الألسن المرتخية ولا الخلط المرتجل بين الاميركي والفارسي، فاللبنانيون معك والحق معك ومَن شعبه معه والحق معه فمن عليه".