أشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إلى أن "الأمل الحالي في إسرائيل يتلخص في ألا يتحقق الاتفاق السيئ الذي يهرع إليه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب مع إيران"، مشيرة إلى أن "هناك 60 يومًا من المفاوضات، والتي وفقًا لافتراض العمل في تل أبيب لن تؤدي إلى اتفاق نهائي، أما افتراض العمل الثاني في إسرائيل فهو ضرورة الحفاظ على التمسك بلبنان حتى تشرين الثاني على الأقل، لأنه بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، ستفتح نافذة فرص جديدة تتيح لإسرائيل التحرك مجددًا بشأن الملف الإيراني".
ورأت أن "نافذة الفرص التي تحلم بها إسرائيل ستكون عملية بافتراض عدم توقيع اتفاق دائم بين واشنطن وطهران بحلول ذلك الوقت، وتقدر إسرائيل أنه لن يتم توقيع اتفاق. وفي مثل هذا الوضع، قد تجد نفسها في موقف تقول فيه للأميركيين: لقد حذرناكم".
وأوضحت أن "الاعتقاد في إسرائيل هو أن الإيرانيين غير جادين ويريدون فقط استغلال مهاراتهم التفاوضية العالية لكسب الوقت، ولا ينوون الوفاء بالشروط التي التزموا بها في مذكرة التفاهم. وعندها، كما قيل، سنجد أنفسنا في تشرين الثاني أمام لعبة جديدة. وتدرك إسرائيل أن ترامب لا يريد حدثًا حربيًا حتى انتخابات التجديد النصفي، ولكن فور انتهائها ستفتح نافذة فرص جديدة".
وأشارت إلى أن "المعركة الكبرى لإسرائيل ستكون بخصوص الانسحاب من المنطقة الأمنية التابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. هذا خط أحمر في نظر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وهنا سيتم تفعيل كل المهارات الدبلوماسية الإسرائيلية لمنع حدوث ذلك. ويقر مسؤولون كبار بأن الضغوط من أجل الانسحاب تُمارَس باستمرار، لكنهم يقولون إنه في الوقت الحالي هناك اتفاق مع الأميركيين على الحفاظ على حرية العمل الإسرائيلية في لبنان".






















































