أعلن الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ في منشور على منصته "تروث سوشال"، إن شركة "أبل" وافقت على التعاون مع شركة "إنتل" في تصميم الرقائق وتصنيعها في الولايات المتحدة.

وتساعد هذه الشراكة "أبل" على تنويع قاعدتها التصنيعية في ظل سعيها إلى زيادة طاقتها الإنتاجية من الرقائق. وتعتمد الشركة المصنعة لأجهزة "آيفون" بشكل كبير على شركة "تي.إس.إم.سي"، التي تشهد خطوط إنتاجها المتطورة طلبا كبيرا من شركات تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي، مثل "إنفيديا".

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" في أيار بأن "إنتل" توصلت إلى اتفاق مبدئي لتصنيع بعض الرقائق لـ"أبل" بعد مفاوضات استمرت أكثر من عام.

ويمنح التعاقد مع "أبل" شركة "إنتل" طلبا ثابتا من إحدى أكبر شركات الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في العالم، مما يعزز سمعتها وأعمالها التصنيعية التي تخلفت عن شركة "تي.إس.إم.سي" في السنوات القليلة الماضية.