يسأل دبلوماسي غربي، في حديثه لـ "النشرة": هل يستطيع لبنان اجراء تسوية نهائية مع إسرائيل تُنتج اتفاقية دائمة وفعّالة؟ على اساس الجواب، يتحدّد مسار الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
ويقول الدبلوماسي نفسه إن التباينات اللبنانية حول موضوع التعاطي مع إسرائيل، ستعيق عملية انسحاب الجيش الاسرائيلي، بعد رسم تل ابيب الخط الأصفر، وتحديد ثلاث مناطق في جنوب لبنان:
الخط الاول، بعمق كيلومتر واحد، خال تماماً من السكّان.
الخط الثاني هي منطقة اخضاع سكاني، لمعرفة كل القاطنين في هذه المساحة، بعمق ٣ كيلومتر.
الخط الثالث، منطقة اخضاع امني، اي التحّكم عبر لجنة دولية، بكل مسارات الحياة في مساحات جنوب الليطاني.
ويرى الدبلوماسي نفسه ان اسرائيل صنعت جداراً حول حدودها، من كل اتجاهات: سوريا، ولبنان، وغزة.
وعن امكانية نسف هذه المعادلة، يقول ان المخرج الوحيد منها، هو تكرار تجارب العلاقة السلمية بين اسرائيل وكل من مصر والأردن.
ويجزم الدبلوماسي الغربي ان تلك العناوين ستكون على طاولة واشنطن التفاوضية، بإنتظار معرفة قدرة لبنان على تنفيذ ما سيُطلب منه.




















































