أشار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، إلى "أننا نتوقع من إسرائيل ألا تقوم بأفعال مجنونة في لبنان"، مضيفا: "لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس إن هاجمها حزب الله".
وقال: "نتوقع من حزب الله وإسرائيل الالتزام بوقف النار"، مضيفا: "نتوقع من حزب الله ألا يطلق صواريخ ومسيرات على إسرائيل، ومن إسرائيل أن تكف عن العربدة في لبنان".
وشدد على أن "في أكثر من مرة كنا على وشك إنجاز شيء ما قبل أن تقدم إسرائيل على قصف مكان ما في لبنان"، مضيفًا: "الهجمات على المدنيين في بيروت غير مقبولة. كثيرون لا علاقة لهم بحزب الله فقدوا حياتهم بسبب انفجار هائل في منطقة مأهولة في بيروت وهذا أمر غير مقبول".
ولفت دي فانس، إلى "أننا طالبنا بتنسيق أوثق مع إسرائيل لضمان عدم تكرار أي انفجار في منطقة مدنية مأهولة في بيروت"، و"رسالتنا للإسرائيليين وللجميع هي أننا نريد لعملية السلام هذه أن تكون في صالحهم".
وتابع: :"يحق لإسرائيل أن تدافع عن نفسها لكن عليها أيضا أن تحترم عملية السلام".
وقال نائب الرئيس الأميركي تعليقا على هجوم وزراء إسرائيليين على أميركا: "لو كنت رئيس حكومة أو وزيرا في إسرائيل فلن أهاجم الحليف الأقوى الوحيد المتبقي لدي في العالم"، موضحا أن "ترامب هو الرئيس الوحيد في العالم الذي يتعاطف مع إسرائيل حاليا".
وأضاف نائب الرئيس الأميركي: "أقول لهؤلاء إن ثلث الأسلحة التي حمت أراضيكم خلال الأشهر الماضية صنعت بأيدي أميركية وبأموال ضرائب أميركية".
وتابع: "مشكلة إسرائيل ليست ترامب، وأي شخص يرى ذلك فيجب عليه أن يستيقظ وأن يدرك واقع الحال الذي تواجهه إسرائيل اليوم".
وذكر دي فانس، أنه "إذا واصلت إيران تمويل منظمات إرهابية فسنعرف ذلك، وإن لم يلتزموا بالمتوقع منهم فسنعيد فرض العقوبات".
واوضح دي فانس، أن "الرئيس الاميركي دونالد ترامب لا يسلب إسرائيل حقها في الدفاع عن النفس، ولا أحد يمكنه سلب دولة أخرى حقها في الدفاع عن النفس".
وذكر دي فانس أن 12.5 مليون برميل نفط عبرت من مضيق هرمز الليلة الماضية، مشيراً إلى أن "كمية النفط التي مرت من مضيق هرمز الليلة الماضية تمثل أعلى معدل منذ بدء الصراع".
وأضاف فانس أن "ما حدث حتى الآن انتصار للشعب الأميركي وللرئيس الأميركي دونالد ترامب بغض النظر عما سيفعله الإيرانيون"، لافتاً إلى أن "إيران لم تطلق النار على أي سفن خلال الليل"، وأن ذلك "يعني أنهم يلتزمون حتى الآن بالاتفاق".
وأوضح أن "قواتنا في الشرق الأوسط سمحت لأكثر من 12 سفينة بتجاوز الحصار البحري"، مؤكداً أن الولايات المتحدة "ملتزمة بتنفيذ جانبها من المرحلة الأولية للاتفاق"، وأن "فترة الـ60 يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم مع إيران بدأت اليوم".
وفي ما يتعلق بالعقوبات، شدد فانس على أن "لن نقدم أي أموال أو نرفع عقوبات حتى نرى من الإيرانيين السلوك المطلوب"، مضيفاً: "في إطار أي اتفاق نهائي سنحرص على ألا تكون إيران قادرة على امتلاك سلاح نووي أو تمويل الإرهاب".
كما اعتبر أن "اقتصاد إيران في وضع صعب للغاية وهي بحاجة لتغيير سلوكها كي تندمج مجدداً في الاقتصاد العالمي"، مؤكداً أن الولايات المتحدة "تفرض على إيران حالياً حصاراً اقتصادياً خانقاً ولن تنهي ذلك ما لم تغير سلوكها جذرياً".
وكشف دي فانس، "أننا نعتزم تقديم إحاطة للكونغرس قريبا بشأن مذكرة التفاهم مع إيران، ونثق في أننا سنتمكن من رفع العقوبات مؤقتا بدون الكونغرس".
وقال: "أتوقع الذهاب نهاية الأسبوع إلى سويسرا من أجل المفاوضات مع إيران، لكنني لست متأكدا من ذلك".



















































