اشار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، خلال حفل توقيع مذكراته "قدر في هذا المشرق"، الى انه "بدأت العمل على مذكراتي منذ ثلاث سنوات، وأمليتها على سيباستيان دي كورتوا، بمساعدة مروان حمادة وغازي العريضي ونورا جنبلاط".
أضاف: "حاولت أن أستعيد في الكتاب ما استطعت من ذكريات خمسين عاماً، وقررت أن أختمه عند اتفاق الطائف، فلا يمكن وضع كل شيء، كما أن عدد الصفحات محدود".
وعن حلف الأقليات، قال: "لبنان قام على حلف الأقليات، ثم جاء الدعم من خلال إيران بعد انهيار العراق، والتقى نظام الأسد مع إسرائيل، وإسرائيل لا تزال تبني على فرضية حلف الأقليات من لبنان إلى سوريا والعراق وإيران.
وعن التحالفات الإقليمية، قال: "إن التحالفات الاستراتيجية الكبرى لا نستطيع أن نؤخرها أو نقدمها، فلنبق على قدرنا ونحصّن لبنان ووحدته الوطنية".
أما عن الوجود السوري السابق في لبنان فقال: "إن الظروف في عام 1976 كانت مختلفة، عندما أعطى كيسنجر الضوء الأخضر للنظام السوري لدخول لبنان وإنهاء منظمة التحرير وما كان يسمى القرار الوطني الفلسطيني المستقل".
أضاف: "إن تحسين علاقتنا مع سوريا وتمتينها مفيد جدا لتمتين الوحدة الوطنية في لبنان".
وعن اغتيال كمال جنبلاط، قال: "استخدم حافظ الأسد الأقليات وسيطر من خلال أقليته. كما قتل من رفاقه ونفى آخرين، فيما رفض كمال جنبلاط التدخل السوري في لبنان وما كان يعنيه من سيطرة على لبنان والقرار الفلسطيني المستقل".





















































