أعلن رئيس الوزراء النرّوجي يوناس غار ستور (Jonas Gahr Støre)، "أنّنا قرّرنا إقامة قنصليّة عامّة في نوك في غرينلاند، بغية تعزيز التعاون مع السّلطات هناك، خصوصًا في شأن المسائل البحريّة".

وأشار، خلال مؤتمره الصحافي نصف السّنوي، إلى أنّ "مناطق الشّمال تشكّل الأولويّة الاستراتيجيّة الأكثر أهميّة بالنّسبة إلى ​النروج​، وللقطب الشّمالي أهميّة متنامية للسّياسة الدّوليّة والأمن".

وسبق أن أظهرت النروج وسائر دول شمال أوروبا دعمًا قويًّا للدنمارك و​غرينلاند​في كانون الثّاني الماضي، حين أعلن الرّئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه لا يستبعد استخدام القوّة "للسّيطرة" على الإقليم الدّنماركي. لكنّه تراجع عن موقفه، مع تأليف العواصم الثلاث مجموعة عمل تجتمع بانتظام لمناقشة مستقبل العلاقة بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة.