انتقدت ​وزارة الخارجية الأميركية​، الإصلاحات الاقتصادية التي أقرتها سلطات ​كوبا​ ووصفتها بأنها "سطحية".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية لوكالة فرانس برس: "هذه الإصلاحات الاقتصادية التدريجية متواضعة ومتأخرة وفي نهاية المطاف مجرد إشارات دخانية سطحية من النظام الكوبي".

وكان المشرعون الكوبيون قد أقروا الخميس، نحو 200 إصلاح اقتصادي لتعزيز اقتصاد السوق وإنقاذ البلاد من أزماتها التي تفاقمت بفعل الحصار النفطي الأميركي.

ويمثل هذا أكبر تغيير جذري في النموذج الاقتصادي للجزيرة منذ تبنيها الشيوعية قبل ستة عقود.

لكن بالنسبة إلى واشنطن، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية هذه الإصلاحات بأنها "جزء من منهاج الديكتاتورية".

وأضاف "إنهم يعلنون عن سلسلة من الإصلاحات المزعومة للإيحاء برغبة في التغيير، ثم يتراجعون عنها بسرعة بمجرد أن يشعر النظام بأي تهديد لسيطرته الكاملة".

وتابع "يواصل الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ ممارسة الضغوط للدفع بإصلاحات اقتصادية وسياسية أكثر جوهرية من شأنها أن تجعل كوبا وجهة استثمارية جاذبة... وتمنح الشعب الكوبي الحرية والكرامة والفرص التي يستحقها".