تواصل مصر وتركيا والسعودية وباكستان، اليوم الأحد، اجتماعاتها في القاهرة لليوم الثاني على التوالي، في إطار الاجتماع الرابع لوزراء خارجية الدول الأربع، وسط تركيز على عدد من الملفات الإقليمية الملحة.
ويبحث الوزراء في التطورات المرتبطة بالملف الإيراني، بالتزامن مع انطلاق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا، إلى جانب الملفات المتعلقة بالحرب على قطاع غزة والأوضاع في السودان وليبيا.
ومن المقرر أن يختتم الاجتماع الرباعي، الذي تستضيفه مصر، بمباحثات موسعة ومؤتمر صحافي مشترك، بحسب ما كانت قد أعلنته وزارة الخارجية المصرية، في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية المرتبطة بمرحلة بالحرب على إيران.
وبحسب بيان للخارجية المصرية، عقد وزير الخارجية بدر عبد العاطي، صباح الأحد، لقاء ثلاثيا مع نظيريه التركي هاكان فيدان والسعودي الأمير فيصل بن فرحان، على هامش الاجتماع الرباعي الذي تشارك فيه باكستان.
واوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية، تميم خلاف، إن اللقاء شهد تبادلا للرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية، في مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة والسودان وليبيا، ومستجدات الملف الإيراني، إلى جانب التطورات في منطقة القرن الإفريقي.
وأكد الوزراء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بين الدول الثلاث، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود الرامية إلى تسوية الأزمات.
وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد صرحت في 19 حزيران بأن الاجتماع الرباعي الذي سيجمع وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر سيبحث "التطورات الإقليمية وتبادل وجهات النظر حول قضايا السلام والأمن والاستقرار".
ويعد لقاء القاهرة المحطة الرابعة ضمن آلية تشاور إقليمية تضم مصر وتركيا والسعودية وباكستان، بعد اجتماعات سابقة استضافتها السعودية في 18 آذار الماضي، ثم باكستان في 29 من الشهر ذاته، قبل أن تستضيف مدينة أنطاليا التركية الاجتماع الثالث في 18 نيسان الماضي.
ويأتي استمرار هذه الاجتماعات في ظل تصاعد التحديات الإقليمية وتداخل عدد من الملفات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وتتصدر الحرب على غزة جدول أعمال المشاورات، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في 10 تشرين الأول 2025، بعد عامين من الحرب على القطاع.
كما تبحث الدول الأربع تطورات الأزمة السودانية، حيث تتواصل الحرب بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" منذ نيسان 2023، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وسط واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وفي ليبيا، تستمر حالة الانقسام السياسي بين حكومة الوحدة الوطنية في غرب البلاد والحكومة المكلفة من مجلس النواب في شرقها، فيما تواصل الأمم المتحدة جهودها للدفع نحو تسوية سياسية وإجراء انتخابات تنهي الأزمة المستمرة منذ سنوات.





















































