تحت عنوان "الشعب الإسرائيلي يقف في وجه دونالد ترامب"، أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأنه "وسط الضغوط الشديدة التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إسرائيل للانسحاب من لبنان"، يكشف استطلاع رأي أن معظم الإسرائيليين يؤيدون الحفاظ على حدود قابلة للدفاع، ومناطق عازلة، ووجود أمني دائم.
وأشارت إلى أن الاستطلاع، الذي أُجري لصالح "المركز المقدسي للشؤون الخارجية والأمن"، كشف أن غالبية الجمهور الإسرائيلي يعتقدون أن الدروس المستفادة من 7 تشرين الأول تلزم إسرائيل بالحفاظ على حدود قابلة للدفاع عنها، ومناطق عازلة، وتواجد أمني في المناطق الاستراتيجية.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، رأى 64% من الإسرائيليين أن على إسرائيل الحفاظ على منطقة عازلة عسكرية دائمة على طول الحدود، ويؤيد 11% آخرون ذلك كجزء من ترتيب مؤقت. وإجمالاً، يؤيد نحو ثلاثة أرباع الجمهور استمرار وجود منطقة عازلة أمنية في القطاع.
وعلى الجبهة الشمالية، يؤيد 73% من الإسرائيليين استمرار الجيش الإسرائيلي في الحفاظ على تواجد ومنطقة عازلة في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، بينما يعارض ذلك 14% فقط.
وعلى الحدود السورية، يُسجل تأييد واسع لاستمرار التواجد الإسرائيلي؛ حيث يؤيد 60% من الإسرائيليين الحفاظ على السيطرة والتواجد الأمنيين لإسرائيل في المنطقة التي تم الاستيلاء عليها بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، سواء من خلال الحفاظ على الوضع الراهن أو عبر توسيع المنطقة العازلة لأغراض أمنية.
أما في الضفة الغربية، فيرى 57% من الإسرائيليين أن إسرائيل يجب أن تحتفظ بتواجد عسكري دائم في غور الأردن بغض النظر عن أي تسوية سياسية مستقبلية، ويعتبرون ذلك ضرورة أمنية لا يمكن التنازل عنها. في حين يعتقد 11% فقط أنه يمكن التخلي عن هذا التواجد.
ويشير الاستطلاع أيضاً إلى عدم ثقة كبير بالحلول الدولية، حيث لا يثق 65% من الإسرائيليين بالقوات الدولية كبديل للتواجد العسكري الإسرائيلي على حدود الدولة. ومن بين هؤلاء، يعتقد 40% أن إسرائيل وحدها قادرة على حماية نفسها، بينما يشير 25% آخرون إلى الفشل التاريخي للقوات الدولية في توفير أمن فعال.
وبناءً على ذلك، يعارض 61% من الإسرائيليين أي اتفاق سلام يتطلب انسحاباً كاملاً من الضفة الغربية دون وجود مناطق عازلة تسيطر عليها إسرائيل، بينما أبدى 27% فقط استعدادهم لدعم مثل هذه الخطوة.
كما أظهر الاستطلاع أن 48% من الإسرائيليين يصنفون اليوم "اتفاقيات أوسلو" كخطأ استراتيجي، ويعتقد 56% أن "خطة الانسحاب" من قطاع غزة كانت خطأً استراتيجياً.















































