استقبل مفتي الجمهوريّة الشّيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، الّذي أشار بعد اللّقاء إلى "أنّنا أطلعناه على الموضوع الاقتصادي، وأكّدنا له أنّ الوضع الاقتصادي فعلًا صعب على اللّبنانيّين وعلى المجتمع. الفترة الّتي مررنا بها مؤخّرًا كانت صعبة جدًّا، لكنّنا اليوم نشعر بتحسّن إلى حدّ ما، والانفراج بدأ يسير مع بداية الصيف بعودة المغتربين من الأشقّاء ومن اللّبنانيّين في بلاد الاغتراب، ممّا يعيد الحركة إلى الأحسن".
وأوضح "أنّنا أطلعنا دريان على الإجراءات الّتي نقوم بها لتسهيل الصادرات اللّبنانيّة إلى السعودية، وهي خطوة في غاية الأهميّة وتسير بشكل ممتاز وستؤدّي إلى نتيجة مهمّة"، لافتًا إلى أنّ "المفتي دريان أكّد لنا أهميّة معالجة الوضع الاجتماعي لراحة اللّبنانيّين، وأعطى توجيهاته لنكون دائمًا على جهوزيّة تامّة لمساعدة اللّبنانيّين في هذه الفترات الصعبة الّتي يمرّ بها لبنان".
وعن الكلفة العالية الّتي يعانيها المواطن في فاتورة المولدات الكهربائية، أكّد البساط أنّ "لا شكّ أنّ انخفاض أسعار المازوت بدأ، وهذا سينعكس على المستوى الدّاخلي رويدًا رويدًا، إذ ستنخفض أسعار المازوت والبنزين، وهذا سيؤثّر بشكل مباشر على تكلفة الكهرباء والمولّدات والنّقل، وستنخفض الأسعار في الأسابيع القريبة إن شاء الله".
والتقى المفتي دريان أيضًا النّائبين عبد العزيز الصمد ومحمد سليمان، الّذي ذكر "أنّنا بحثنا معه في الأوضاع اللّبنانيّة وبخاصة موضوع العفو العام، الّذي هو حاجة ملحّة اليوم لناس ظُلمت فترات طويلة. ونتمنّى أن يصل هذا الموضوع إلى خواتيمه السّعيدة، لكي تنتهي هذه المعاناة والمظلمة الّتي يعاني منها مئات وآلاف النّاس الموجودة في السّجون".
وركّز سليمان على أنّ "بعد وقف إطلاق النّار الّذي حصل، نتمنّى للمفاوضات والمباحثات الّتي تقوم بها الدولة اللبنانية أن تصل إلى نتائج تحمي بلدنا، وتعيد النّازحين إلى بيوتهم، وتبسط الدّولة سلطتها على كلّ الأراضي اللّبنانيّة"، مشدّدًا على أنّه "كفى معاناة، وكفى تهجيرًا. اليوم بلدنا بحاجة لاستقرار ليعود إلى دوره الطبيعي والعربي، ونحن نشكر كلّ الدّول العربيّة وغيرها الّتي ساعدت بوقف إطلاق النّار".
كما استقبل المفتي دريان رئيسة مجلس الخدمة المدنيّة نسرين مشموشي والقاضية سيسيل سرحال وفداء سيف الدين، وتمّ البحث في الأوضاع العامّة.



















































