لفت المكتب الإعلامي لرئيس حزب "القوّات اللّبنانيّة" سمير جعجع، إلى أنّه "تلقّى ردًّا من نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركيّة جي دي فانس، على الرّسالة الّتي كان قد وجّهها إليه بشأن الأوضاع في لبنان، والتحدّيات المرتبطة بالسّيادة اللّبنانيّة ودور الدّولة، إضافةً إلى الواقع الّذي يعيشه المسيحيّون في لبنان".
وأشار في بيان، إلى أنّ "فانس أكّد في ردّه، تقديره لرسالة جعجع، مشدّدًا على أنّ الولايات المتحدة تنظر إلى رئيس الجمهوريّة جوزاف عون والحكومة اللبنانية باعتبارهما السّلطة الشّرعيّة الوحيدة في لبنان، وأنّ واشنطن تعتزم العمل مع الدولة اللبنانية بما يمكّنها من حماية سيادتها وترسيخ سلطتها الشّرعيّة".
وذكر المكتب الإعلامي أنّ "فانس أوضح أنّ الاتصالات الّتي تجريها الإدارة الأميركية مع إيران في ما يتعلّق بلبنان، لا تهدف إلى إعطاء طهران أي دور في تقرير مستقبل لبنان أو التأثير على قراراته، بل إلى ضمان قيامها بالضغط على "حزب الله" للالتزام بالتعهّدات والالتزامات المترتبة عليه".
وأوضح أنّ "فانس أشار إلى المتابعة المستمرّة الّتي يجريها مع المسؤولين الأميركيّين المعنيّين للملف اللّبناني، مؤكّدًا اهتمام الإدارة الأميركيّة بتطوّرات الأوضاع في لبنان، ودعمها لسيادته ومؤسّساته الشّرعيّة".




















































