ارتفع الدولار الثلاثاء، إلى أعلى مستوى في أكثر من عام، مع تعديل الأسواق توقعاتها لاحتمال أن يتبنى ​مجلس الاحتياطي الاتحادي​ (البنك المركزي الأميركي) سياسةً نقديةً أكثر تشديداً، في حين أدت موجة بيع لأسهم الشركات الكبرى إلى دعم العملة الأميركية.

ويعتبر مشاركون في السوق اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع الماضي، وهو الأول للمحافظ الجديد ​كيفن وارش​، متشدداً إلى حد كبير، ما أدى إلى تحول أكبر نحو توقعات بزيادة أسعار الفائدة هذا العام؛ على الرغم من تراجع أسعار النفط وانحسار بعض المخاوف إزاء التضخم.

واشارت أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي"، إلى أنَّ الأسواق تتوقع حالياً بنسبة 36.3% أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس في اجتماعه المقرر في تموز، مقارنةً مع 8.5% قبل أسبوع، في حين تتوقع الأسواق احتملاً يقدر ب 69.1% لرفع تكاليف الاقتراض في اجتماع أيلول، مقارنةً مع 29.1% قبل أسبوع.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.38% إلى 101.39 بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ أيار 2025 عند 101.42. وانخفض اليورو 0.41% إلى 1.138 دولار بعد أن وصل إلى 1.1374 دولار، وهو أدنى مستوياته منذ حزيران 2025.

وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.45% إلى 1.3187 دولار؛ مع بدء الحكومة البريطانية مرحلةً انتقاليةً عقب استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر.

وزاد الدولار 0.01% أمام العملة اليابانية إلى 161.55 ينّ. ومن شأن تجاوز مستوى 161.96 مقابل الدولار أن يدفع الين إلى أضعف مستوياته منذ 1986.