دعا نائب رييس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب "الذين يناهضون المقاومة، الى أن يتعلموا من التاريخ حيث فشلوا في الماضي من تحقيق هذا الهدف"، معتبرا ان "المقاومة تدافع عن كل لبنان في وجه المشروع الاميركي الصهيوني".
وفي كلمة له خلال المجلس العاشورايي في الجمعية العاملية، تسائل الخطيب :"من هي إسرائيل، لا تصغروا قيمة معركتكم إنها معركة في وجه الغرب ، معركة ثقافية ، معركة تاريخية، معركة دينية، معركة وطنية تحتوي كل هذه المعاني، هذه أهمية هذه المعركة وأهمية ما قمتم به، هذه أهمية هؤلاء الشهداء الذين قدمناهم في هذا الوقت بالذات الذي تراخى فيه العرب وتراجعت فيه الأمة وباعت كل شيء وتخلت عن فلسطين، وهم يرون الفلسطينيين في غزة يذبحون ويقتلون عطاشى جوعى، لم يقدم لهم أحد كوب ماء، هؤلاء حلفاء أمريكا هم الذين تآمروا مع أمريكا على فلسطين ويتآمرون على المقاومة في العالم العربي ، مهمتهم ضرب أي حالة وعي في هذه الأمة، وكانت هذه المقاومة هي التي حققت هذه الانطلاقة في وجه العدو الإسرائيلي وهزمته ووقفت أمامه في لحظات تاريخية كبيرة حينما حررت لبنان في العام 2000 وحينما أفشلت العدوان الإسرائيلي في 2006".
واضاف :" لذلك أعدوا لها الفتن، الفتن الطائفية والفتن الوطنية من داخل لبنان، فعلوا ما لا يُفعل، قتلوا الرئيس الحريري وأدخلونا في فتنة سنية شيعية ، فجروا المرفأ وحاولوا أن يدخلونا في فتنة وطنية ولم يستطيعوا، جمعوا جمعهم للحرب على ما أسموه قطع رأس الأفعى وهم الأفاعي ، هم أرادوا قطع رأس علي ابن أبي طالب من جديد ولكنهم لم يستطيعوا، استُشهد السيد خامنئي استُشهدت القيادات العليا في إيران استُشهدت قيادة المقاومة في لبنان، شعبنا دمروا بيوته حاولوا أن يضغطوا على هذه البيئة كي تتراجع عن هذا الموقف من مناصرة المقاومة ومن هي المقاومة؟ هي ليست مقاومة أجنبية، هي مقاومتهم هي بيوتهم هي أبناؤهم هم الذين يقاتلون، لذلك كان الطرح الإسرائيلي الأخير ومعه بعض عملائه في داخل لبنان. قالوا بأننا لا نستطيع أن نضرب هذه المقاومة من دون أن نضرب بيئة هذه المقاومة وفكر هذه المقاومة، هم يريدون معاني عاشوراء فهل يستطيعون؟ هذه عاشوراء قائمة كما حاول الذين من قبلهم ففشلوا وسيفشلون".
وسأل العلامة الخطيب :" اين الإدارة العربية والإدارة الإسلامية للواقع؟ أليس عندنا إلا مضيق هرمز؟ مضيق باب المندب مما يشكو ؟ مضيق الدردنيل والبوسفور ماذا يشكون؟ مضيق جبل طارق ماذا يشكي؟ كل واحد منكم عنده أكثر من قنبلة نووية . لم تستطيعوا ادارة ما بأيديكم من مقدرات وأن تستغلوها في مواجهة حضارية لتعيدوا لأمتكم عزتها وكرامتها، وها هي إيران بصبرها وبجلدها بعاشورائيتها بشهدائها بصبرها أخذت قنبلة نووية هي هرمز وفرضت على العدو الإسرائيلي وعلى العدو الأمريكي وقف إطلاق النار في لبنان على الرغم من محاولات السلطة ومفاوضاتها المباشرة" .
ولفت الى اننا :"لا نريد لهذه السلطة ان تكون شريكة في هدر دمنا وتدمير قرانا. نحن الشعب اللبناني شعبنا، ونحن نحافظ على الشعب اللبناني المسيحي والسني والدرزي ولا ننظر للانتماء المذهبي والديني، نحن ننظر للإنسان اللبناني وللمجتمع اللبناني وللوطن اللبناني، نحن ندافع ونحفظ كرامة الجميع، هل أسأنا يوما ما إلى كرامة أحد من اللبنانيين ؟ نحن لم نأتِ للبنان إلا بالخير أما أنتم فلم تأتوا للبنان إلا بالويل. كان الأجدر بالذين يناهضون المقاومة أن يتعلموا من دروس التاريخ والا يفكروا بهذه الطريقة لأنهم سيفشلون في المستقبل كما فشلوا في الماضي".






















































