أصدر وزراء خارجية أميركا ودول مجلس التعاون الخليجي بيانا مشتركا، شددوا فيه على "أهمية الحفاظ على مسار عملية التفاوض بين إسرائيل ولبنان وألا ترتبط بأي نزاعات أخرى"، وذلك بعد الاجتماع المشترك لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي وأميركا في العاصمة البحرينية المنامة
ورحب المجتمعون، "بوضع نهج عملي يتيح استعادة الأمن وبسط سلطة الدولة اللبنانية وترسيم الحدود الدائمة، وأكّدوا أن السيادة اللبنانية الكاملة لا يمكن أن تتحقق في ظل احتفاظ جماعات مسلحة غير حكومية بقدرات عسكرية خارج نطاق سلطة الدولة اللبنانية".
ودعا الوزراء إى "نزع سلاح جميع هذه الجماعات بالكامل، واستعادة احتكار الدولة اللبنانية للقوة آخذين في الاعتبار أهمية دعم القوات المسلحة اللبنانية في تحقيق هذا المسعى".
كما رحب المجتمعون، بتوقيع "مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وننوه بأهمية الوساطة التي قامت بها باكستان وقطر"، مضيفين: "نشدد على الحفاظ على زخم المفاوضات لإنهاء الأعمال العدائية ومنع إيران من تطوير سلاح نووي".
واعتبروا أن "السلام بالمنطقة يتطلب التصدي لتهديدات إيران بما فيها صواريخها ومسيراتها ودعمها لوكلائها"، مشيرين الى ان "أي استثمار أو تجارة مع إيران مشروط بالتزامها بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي".













































