أشارت منظّمة "هيومن رايتس ووتش" (Human Rights Watch)، إلى أنّ "اعتقال ما لا يقلّ عن 209 أشخاص في العاصمة التركيّة أنقرة، قبيّل قمّة "حلف شمال الأطلسي (النّاتو) المقرّر عقدها هناك يومَي 7 و8 تمّوز 2026، يسلّط الضّوء على عدم تسامح تركيا الصارم مع حرية التعبير والتجمّع".
ولفتت في تقرير، إلى أنّ "في مداهمات جرت ليل 22-23 حزيران الحالي، ألقت الشّرطة القبض على مجموعة من الأشخاص، من بينهم نشطاء سياسيّون ومحامون وأكاديمي وصحفي يُعدّ ناشطًا بارزًا في مجال حقوق مجتمع الميم"، مبيّنةً أنّ "مكتب المدّعي العام في أنقرة قال في 23 حزيران، إنّ الاعتقالات تهدف إلى "كشف تحرّكات وأنشطة منظّمات إرهابيّة"، ورَبط بين المعتقلين وجماعات يساريّة ثوريّة وتنظيم "داعش"، وذلك دون تقديم تفاصيل حول أي جرائم مزعومة أو أنشطة إجراميّة".
وأكّد نائب مدير قسم أوروبا وآسيا الوسطى في المنظّمة بنجامين وارد، أنّ "إساءة استخدام قوانين مكافحة الإرهاب لتنفيذ اعتقالات جماعيّة، وإسكات النّاس في الفترة الّتي تسبق قمّة "الناتو"، تتعارض تمامًا مع القيم التأسيسيّة للحلف"، مشدّدًا على أنّه "ينبغي للسّلطات أن تُفرج فورًا عن المحتجزين، كما ينبغي للحلف أن يُصرّ على ضرورة السّماح بممارسة حرّيّة التعبير والتجمّع السّلمي خلال انعقاد القمّة".
























































