أكّد مفتي صيدا والزّهراني الجعفري الشّيخ محمد عسيران، أنّ "المصلحة الوطنيّة اللّبنانيّة تقتضي أن تكون ذكرى عاشوراء مناسبةً لتجديد العهد بحماية الوحدة الوطنيّة، ودعم الدّولة ومؤسّساتها، ورفض الفساد والاستبداد، ومواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وتعزيز الحوار بين جميع اللّبنانيّين، والعمل على بناء دولة المواطنة والعدالة والقانون".
وشدّد، خلال إحياء مراسم اليوم العاشر من شهر محرم في حسينية صيدا، على أنّ "ذكرى عاشوراء، بما تحمله من قيم ومبادئ، ينبغي أن تتحوّل إلى قوّة أخلاقيّة ووطنيّة تسهم في حماية لبنان وصون استقراره، وترسيخ الشّراكة بين جميع أبنائه، ليبقى الوطن مساحة لقاء وتعاون وتضامن في مواجهة الأزمات والتحدّيات"، مشيرًا إلى أنّ "الرّسالة الكبرى للإمام الحسين ليست صناعة الانقسام، بل صناعة الإنسان الحر، والمجتمع العادل، والوطن المعتصم".