رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النّائب علي المقداد، أنّ "الوفد الإسرائيلي كان يفاوض نفسه في واشنطن، بل كان يفاوض وفدًا سياسيًّا يتماهى مع أطماع إسرائيل، ويجاريه في مخطّطاته الّتي تستهدف سيادة لبنان وشريحةً كبرى من اللّبنانيّين".
وأشار في تصريح، إلى "أنّنا وصلنا في هذا الزّمن الرّديء، إلى أنّ ابن بلدنا يتفق مع العدو الإسرائيلي ضدّنا، ويلتزم بما يُسمّى بالسّلام وإنهاء حالة العداء مع الصهاينة الّذين ما زالوا يحتلّون أرضنا، ويقتلون شعبنا، ويدمّرون بلدنا، ويخرقون سيادتنا برًّا وبحرًا وجوًّا؛ ويطمعون بثرواتنا"، معتبرًا أنّ "هذا الاتفاق الإطار، الّذي وقِّع في الوقت الّذي ارتقى لنا على أرض الجنوب ستّة شهداء، هو حبر على الورق، لن يبصر النّور، وانتهت مفاعيله قبل أن يجفّ حبره".
وأكّد المقداد أنّ "ما عجز العدو عن صنعه في الميدان، يحاول أن يحقّقه باتفاق إطار الخزي والعار، والسّلطة إن لم تتراجع عن قراراتها الّتي تناقض الدّستور وصيغة العيش المشترك، فإنّها تأخذ البلد إلى مشكلة كبيرة"، مبيّنًا "أنّنا عمِلنا مساء الجمعة كلّ اللّيل لمنع تفاقم الأمور في الشّارع، ورهاننا على قائد الجيش اللّبناني الّذي يرفض الفتنة والتصادم مع النّاس".























































