لفتت حركة "مواطنون ومواطنات في دولة"، إلى أنّ "وفد السّلطة اللّبنانيّة وقّع على نصّ واضح المعالم والدّوافع، وَضعته الولايات المتحدة الأميركية لتعوّض من خلاله لإسرائيل عن الإحراج النّاجم عن قرار الرّئيس الأميركي دونالد ترامب تجميد الحرب على إيران، وعن إقصائها عن ساحة التفاوض الرّئيسيّة، إنّما على حساب اللّبنانيّين".
واعتبرت في بيان، أنّ "اللّحظة باتت كما أعلنها رئيس مجلس النّواب نبيه بري مُحقًّا، لحظة الفتنة. والمهمّة الأولى، لأنّها الأكثر إلحاحًا، هي صدّها"، مشيرةً إلى أنّ "هذه المهمّة تَعني نبيه برّي، وتعني كلًّا من رئيس الجمهوريّة السّابق ميشال عون والأمين العام لـ"حزب الله" الشّيخ نعيم قاسم، والرّئيس السّابق للحزب "التقدّمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، ورئيس تيّار "المردة" سليمان فرنجية وآخرين".
ولفتت الحركة إلى أنّ "تثمير التضحيات الجسيمة الّتي دفعها لبنانيّون، كيفما نظروا إلى أنفسهم أو نظر الآخرون إليهم، وأيًّا تكن الأسباب والأخطاء الّتي أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه، لا يكون بجعل أميركا وإسرائيل ناظرَين في امتحان مستحيل لمجتمعنا"، موضحةً أنّ "المهمّة تبدأ بإقامة حكومة تُدرك مسؤوليّاتها، غير الحكومة القائمة حاليًّا. ولماذا لا يرأسها رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري؟ ليس لأنّنا نتوافق معه على خيارات أساسيّة، بل لأنّه دفع ثمن رفضه إطلاق شرارة كانت قد تؤدّي إلى الفتنة في بدايات التحضير لها".
وشدّدت على أنّه "على الحكومة أن تنطلق إلى فتح صفحة جديدة، إلى إدارة مرحلة انتقاليّة، وأطروحاتنا معروفة ولم نبدّل بها: كفانا أسرًا في أدوار بالية تُرسم لنا، استرضاءً لخارج من هنا أو من هناك، رهانًا وارتهانًا. وكفانا تعاملًا مع مجتمعنا كما يفعل العدو ومجمل الخارج أفعاله بنا".
كما أكّد أنّ "مجتمعنا بحاجة لدولة تحشد الدّاخل، كلّ الدّاخل، اتجاه الخارج لأنّه خطر، لا ائتلاف طوائف قلقة ومغامرة، تزهو الواحدة في اللّحظة الّتي ترى طائفةً أخرى تتراجع أوضاعها أكثر ممّا تتراجع أوضاعها هي، أو هكذا تعتقد؛ فتغفل أنّ البلد والمجتمع يتبدّدان بمجملهما".






















































