اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم أنّ أخطر ما في اتفاق الأخير هو أنّه أطلق يد العدو الإسرائيلي في الاستمرار باحتلاله للأراضي اللبنانية إلى حين يحدد هو موعد انسحابه وفق مصالحه، ومن دون أي تحديد واضح للمناطق اللبنانية، وكأن هناك تخليًا عن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ما يُخالف المادة الثانية من الدستور اللبناني".
وأشار هاشم إلى أنّه "لن يتمّ مناقشة بنود هذا الإطار، لأنه بمجمله بعيد عن مصلحة لبنان، لافتًا إلى أنّه تبيّن اليوم مدى الحاجة إلى نقاش وطني ووحدة في الموقف عند مقاربة ملف بهذه الخطورة".
وأكد أنّ المطلوب "هو درء الأخطار عن لبنان، وأن تبقى أولوية تجنّب أي إشكاليات داخلية، مهما كان حجم التباين والاختلاف".
























































