ندّدت وزارة الخارجية الأذربيحانية، بقرار إسرائيل الاعتراف بالإبادة الجماعيّة للأرمن إبّان الحرب العالمية الأولى، معتبرةً أنّ "تشويه الوقائع التاريخيّة المحيطة بأحداث 2015، واختزال مسألة تاريخيّة متشعّبة بقرار سياسي عار عن أي أساس قانوني أو علمي متين، أمر غير مقبول".
وأشارت في بيان، إلى أنّ اعتراف إسرائيل بالإبادة الجماعية لا يساهم "لا في المصالحة ولا في الفهم المتبادل. بل على العكس، يفاقم الانقسامات القائمة ويقوض الجهود الرامية إلى إحلال سلام واستقرار دائمين في المنطقة"، داعيةً الحكومة الإسرائيلة إلى "إعادة النظر في هذا القرار".
ويسعى الأرمن للحصول على اعتراف المجتمع الدولي بالإبادة الجماعيّة الّتي يقدَّر عدد ضحاياها ما بين 600 ألف و1,5 مليون شخص بين عامي 1915 و1916، حين قمعت السلطات العثمانية الأقلية الأرمنية المسيحية التي كانت تتهمها بالخيانة وموالاة روسيا.
وتعترف تركيا التي نشأت بعد تفكك الإمبراطورية عام 1920، بوقوع مجازر لكنها ترفض وصفها بالإبادة الجماعية، معتبرة أنّ ما جرى كان في سياق حرب أهلية في الأناضول رافقتها مجاعة، وأدّى إلى مقتل ما بين 300 ألف و500 ألف أرمني وعدد مماثل من الأتراك.
واعترفت أكثر من 20 دولة بهذه الأحداث باعتبارها إبادة جماعية، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا.