أَمر وزير الدّاخليّة في ​الكونغو الديمقراطية​ جاكماين شاباني، بحظر "التجمّعات الجماهيريّة" في أربع مقاطعات، من بينها العاصمة ​كينشاسا​، بداعي مكافحة تفشّي فيروس "إيبولا" في شمال شرق البلاد.

وأتى هذا القرار قبيل تظاهرة تعتزم المعارضة تنظيمها في الثّامن من تمّوز الحالي، احتجاجًا على ما تَعتبره مخطّطًا لرّئيس الجمهوريّة للبقاء في السّلطة.

يُذكر أنّ البرلمان الكونغولي كان قد أقرّ في حزيران الماضي، مشروع قانون يتعلّق بتنظيم استفتاء حول تعديل دستوري، وذلك قبل أكثر من عامين على الانتخابات الرّئاسية المقبلة. وقد يفتح هذا القانون الباب أمام ولاية رئاسيّة ثالثة للرّئيس فيليكس تشيسكيدي (63 عاما)، الّذي تنتهي ولايته الثّانية، والأخيرة وفقًا للدستور الحالي، في كانون الأوّل 2028.

مع الإشارة إلى أنّ الكونغو تواجه تفشّيًا لفيروس "إيبولا" هو السّابع عشر في تاريخها، وأسفر حتى الآن عن وفاة 360 شخصًا من بين 1274 مصابًا، غير أنّ العلماء والعاملين في المجال الإنساني يعتقدون أنّ الأعداد الحقيقيّة قد تكون أعلى من ذلك.