أعلن رئيس الجمعيّة الوطنيّة في فنزويلا خورخي رودريغيز، ارتفاع حصيلة الزّلزالَين اللّذين ضربا فنزويلا في 24 حزيران 2026، إلى 1943 قتيلًا حتى الآن وأكثر من 10500 جريح و15 ألف منكوب، مشيرًا إلى أنّه تمّ إنقاذ 6461 شخصًا منذ انطلاق عمليّات الإغاثة.
وكان قد أشار المتحدّث باسم منظّمة الصحة العالميّة كريستيان ليندماير، إلى أنّ "الخدمات الصحيّة في فنزويلا تواجه ضغوطًا هائلةً، حيث تعمل المرافق بما يفوق طاقتها الاستيعابيّة"، في مواجهة تدفّق الإصابات جرّاء الزّلزالَين المتتاليَين بقوّة 7,2 و7,5 درجات.
وحذّر، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، من أنّ "هناك خطرًا متزايدًا من تفشّي الأمراض". وأوضح أنّ تعطّل الخدمات الصحيّة وشبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب نزوح السّكان، قد يؤدي إلى "تفشّي أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات، مثل الحصبة والدفتيريا والسّعال الديكي"، لافتًا إلى أنّ هذه العوامل قد تسرّع أيضًا انتشار "أمراض منقولة بالنّواقل وبالمياه"، ولا سيما الحمى الصفراء والملاريا وغيرها.






















































