أشار النّائب وضاح الصادق إلى أنّه "يوم نُصبت خيام النّازحين على الواجهة البحرية لبيروت، خَرج علينا جيش المشكّكين وأثاروا الذّعر، وجرّوا الرّأي العام خلف روايات لا تستند إلى أي حقيقة"، متسائلًا: "اليوم، أين هم؟ الخيام فُكّت بالكامل، والنّازحون انتقلوا إلى مراكز الإيواء، وانتهى الملف كما قالت الحكومة منذ البداية".
ولفت في تصريح، إلى أنّ "الفرق أنّ لبنان لم يعد يُدار بعقليّة الدّويلة والفوضى. اليوم هناك حكومة تُخطّط، وتُنفّذ، ولا تسمح بتحويل الإجراءات الإنسانيّة إلى أمر واقع دائم"، موضحًا أنّ "الدرس ليس في الخيام... الدّرس أن تتوقّفوا عن تصديق كلّ حملة تحريض، وأن تمنحوا الدّولة فرصةً قبل إطلاق الأحكام". وتساءل: "كم مرّة سيستغلّ البعض خوف النّاس لتحقيق مكاسب سياسيّة، ثمّ يختفي عندما تكذّبه الوقائع؟".























































