أعلن رئيس بنما خوسيه راوول مولينو (José Raúl Mulino)، في كلمة أمام البرلمان "أنّنا سنشيّد سجنًا شديد الحراسة، وسنشدّد النّظام العقابي من خلال عزل زعماء العصابات بشكل كامل"، مشيرًا إلى "أنّني أفضّل أن أُتهم بجعل السّجون مكتظّةً، على أن أترُك أفراد العصابات يواصلون ممارسة الابتزاز والقتل والسّرقة وترويج المخدّرات في شوارع بلادنا".
ويأتي إعلان الرّئيس البنمي في وقت تشهد البلاد موجة عنف صدمت الرّأي العام، إثر مقتل طفلة في العاشرة من العمر في هجوم نفّذه قتلة مأجورون كان يستهدف والدها، بالإضافة إلى هروب نحو 200 سجين قبل نحو شهر، أُعيد توقيف معظمهم لاحقًا.
وتحاول عدّة دول في أميركا اللاتينيّة استنساخ تجربة السّجون الصارمة الّتي ينتهجها الرّئيس السّلفادوري نجيب بوكيلة، الّذي احتجز في إطار "حربه على العصابات" 92 ألف شخص منذ العام 2022.


















































