زارت وزيرة السياحة لورا لحود، ضمن جولتها على المواقع الاثرية في الجنوب، استراحة صيدا حيث كان في استقبالها رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي وأعضاء البلدية، وعدد من الفاعليات السياسية في المدينة وممثلو القطاع السياحي والمطاعم التي شاركت في مبادرة "سفرة".
ولفتت وزيرة السياحة، الى أن "صيدا، بوابة الجنوب، دفعت جزءا كبيرا من كلفة الحرب، لا سيما لجهة ضغط النزوح وتراجع القدرة الشرائية والقلق الدائم، وكلها عوامل أثرت على القطاع السياحي من مطاعم، وفنادق، وأسواق، ومؤسسات تجارية وسياحية".
وشددت على أن "الحكومة تعمل على معالجات جدية، ومن أولوياتها عودة السلام والاستقرار من خلال فرض سيادة الدولة كاملة، وحماية لبنان من تداعيات الصراعات الدولية".
وأكدت التضامن مع صيدا والقطاع السياحي فيها، مشددة على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص.




















































