بدأ إيرانيون التجمع ليل الجمعة عند مصلّى طهران الكبير حيث يسجّى نعش قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد علي خامنئي، قبل ساعات من انطلاق مراسم تشييعه غدا الذي يمتد ستة أيام، بعد أكثر من أربعة أشهر على اغتياله في ضربات أميركية إسرائيلية في شباط الماضي.
وتتوقع السلطات مشاركة ملايين الأشخاص في مراسم التشييع، بينما دعا رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف إلى مشاركة جماهيرية حاشدة ثأرا لخامنئي الذي قاد الجمهورية الإسلامية 36 عاما حتى اغتياله في 28 شباط.
وسيبقى جثمان خامنئي الذي اغتيل مع بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط، مسجّى حتى الإثنين في المصلّى حيث فُرضت ترتيبات أمنية مشدّدة وأُغلقت الشوارع المحيطة.
وخصص يوم الجمعة لإلقاء وفود رسمية التحية على النعش، تقدمها وفد إيراني ضمّ رؤساء السلطات الثلاث، أي رئيس إيران مسعود بيزشكيان ورئيس مجلس الشورى قاليباف ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي.
كما أدى التحية للنعش قادة عسكريون أبرزهم قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي الذي لم يظهر في العلن منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية في شباط، بحسب لقطات لوسائل إعلام إيرانية.
كما ألقى التحية رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي تضطلع بلاده بدور الوسيط في المفاوضات الأميركية الإيرانية، ووزير الخارجية في حكومة طالبان الأفغانية أمير خان متّقي، والرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف الذي يقود وفد موسكو.
إلى ذلك، شارك وفد من وزارة الخارجية السعودية، إضافة الى وفود قطرية ومصرية وعُمانية ولبنانية، في إلقاء التحية. كما شارك ممثلون لحزب الله وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي.
وتستعد إيران السبت للتشييع الشعبي الذي كان أُرجئ في بادئ الأمر في ذروة الحرب. وهو يأتي وسط التزام طهران وواشنطن بوقف إطلاق نار ومذكرة تفاهم وقّعت في 17 حزيران، تمهّد لمفاوضات للتوصل لاتفاق نهائي.














































