أعلنت وكالة "رويترز"، بأن "أكبر مشغل لشبكات الكهرباء في الولايات المتحدة "بي.جي. إم" يُعلن حالة الطوارئ بعدما باتَ غير قادر على تلبية متطلبات الطاقة المتوقّعة".
تسببت العاصفة الجليدية "فيرن" والطقس شديد البرودة بتصاعد أزمة انقطاع الكهرباء في شرق أميركا؛ إذ تزايدت أعطال محطات التوليد في ظل محدودية إمدادات الغاز الطبيعي خلال الموجة القاسية.
والأسبوع الماضي، أبلغت "بي جيه إم إنتركونكشن BJM Interconnection" -أكبر شبكة كهرباء إقليمية في الولايات المتحدة وتخدم 67 مليونًا في الشرق ومنطقة وسط الأطلسي- عن انقطاعات في توليد الكهرباء بما يقارب 21 غيغاواط.
وتمثّل أزمة انقطاع الكهرباء نحو 16% من إجمالي الطلب على الكهرباء لدى شبكة الكهرباء الأميركية، الذي بلغ 127.4 غيغاواط.
وعانى أكثر من 847 ألف مشترك انقطاع الكهرباء في الولايات المتحدة، وكانت الولايات الأكثر تضررًا هي مسيسيبي وتكساس ولويزيانا.



















































