لا ينحصر الحصاد بالغلال الزراعية، بل يطال كل قسم من حياتنا، وبالأخص الشق الروحي، حيث نحتاج الى من يعرف كيفية الحصاد، ليس لغاية شخصية، انما لغاية ​المحبة​ التي تحتاج وتترقب ان ترى الجميع وقد ادركوا الخلاص.

ما يطلبه منا الله، هو ان نكون فعلة لحصاده، وهو امر ليس بالسهل، لانه ان لم نتقن عملنا، فلن نضيع نحن فقط، بل قد نساهم في ضياع ثمار أخرى من حقل الرب، لذلك فإن الاهتمام بأنفسنا من الناحية الروحية أساسي ولا يمكن اعتباره انانية، لانه ينعكس بالتأكيد على غيرنا وفوائده متشعبة وتمتد الى مساحة كبيرة لا يمكن تحديدها.

انها مهمة بالغة الأهمية، ولا يمكن الاستهانة بها، لانها تتعلق بخلاصنا، ولكن الأهم انها تتعلق ايضاً بخلاص من نحب.