اشارت وكالة "فارس" الى انه بالتزامن مع نشر تقارير عن خفض جزئي لقدرات الدعم الجوي الأميركي في المنطقة، ويعتقد بعض المحللين أن هذا التطور يعود إلى مراجعة واشنطن لتقييمها لمدى صمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وردود فعل طهران المحتملة بعد المظاهر الواسعة للوحدة الوطنية في جنازة قائد الثورة.
وذكرت "فارس" بانه في حين نُشرت تقارير عن خفض جزئي لقدرات الدعم الجوي الأميركي في المنطقة، بما في ذلك سحب عدد من طائرات التزويد بالوقود، يعتقد بعض المراقبين أن هذه الخطوة قد تكون مؤشراً على تغيير في حسابات واشنطن.
وصرح مصدر عسكري لوكالة "فارس" للأنباء بتأكيد سحب 11 طائرة تزويد وقود أميركية على الأقل من المنطقة.
وراى الخبير العسكري عبد الرضا صديق أن الولايات المتحدة أمرت بالانسحاب بعد تقييمات أكثر دقة لاستقرار الشعب الإيراني ونظام الجمهورية الإسلامية وقدرتهما على الصمود، وتلقيها تقارير عديدة عن حضور جماهيري كبير في جنازة قائد الثورة الشهيد.
واشار الخبير العسكري الى ان الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء رد فعل إيران المحتمل بعد تلقيها تقارير عديدة عن غضب شعبي واسع النطاق وغير قابل للسيطرة خلال جنازة المرشد الأعلى، وتسعى إلى تقليص وجود معداتها العسكرية باهظة الثمن في المنطقة.