أكد النائب نبيل بدر، خلال لقاء نظمه "منتدى أمناء بيروت"، أن العاصمة تقف أمام مرحلة دقيقة تتطلب تضافر جهود جميع أبنائها، بعيدا من الانقسامات والحسابات الفئوية، مشددا على أن "وحدة القرار البيروتي واستقلاليته تشكلان المدخل الأساسي لاستعادة دور بيروت الريادي"، ومشيرا إلى أن "النهوض الحقيقي بالمدينة لن يتحقق إلا من خلال التفاف أبنائها حول مشروع إنمائي وإصلاحي جامع، واختيار ممثلين يعبرون عن إرادتهم الحرة، ويتمتعون بالاستقلالية والكفاءة والنزاهة، بعيدا من منطق المصالح الشخصية والارتهان لأي نفوذ سياسي أو مالي".
وتناول بدر مجمل التطورات التي شهدها لبنان والمنطقة خلال العامين الماضيين، "في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة"، مستعرضا "أبرز المحطات السياسية والأمنية التي أثرت في الواقع اللبناني، وانعكاسات هذه المتغيرات على مستقبل البلاد، ولا سيما على الصعيدين السياسي والاقتصادي".
كما تطرق إلى المشهد الداخلي، متوقفا عند "التحديات التي تواجه مؤسسات الدولة، والحاجة إلى ترسيخ منطق الدولة والقانون، ورفع الغبن عن شريحة اساسية بالتمثيل وتعزيز العمل المؤسساتي بما يضمن استقرار لبنان ويحفظ مصالح المواطنين، ويحفظ الحصة البيروتية التي تغيب عن مراكز القرار في الادارات والمؤسسات العامة وحتى القوى الامنية والعسكرية".
وأكد أن "بيروت كانت وستبقى عاصمة العيش المشترك والاعتدال والانفتاح"، داعيا إلى "العمل من أجل إعادة إحياء دورها الاقتصادي والثقافي والإنمائي، بما يليق بتاريخها ومكانتها، وبما يعزز حضورها كعاصمة جامعة للبنانيين".
وفي ختام اللقاء، أكد بدر "أهمية استمرار التواصل والحوار مع مختلف الفعاليات البيروتية من أجل بلورة رؤية مشتركة لمستقبل العاصمة ودورها في المرحلة المقبلة".























































