ذكرت وزارة التربية والتعليم العالي أنّها تابعت دورات التكثيف لتقوية المرشّحين للثّانوية العامّة في كلّ من دار المعلّمين والمعلّمات في طرابلس وحلبا، المعتمَدة كمراكز للتعليم والتعلّم على غرار مراكز بيروت وصيدا وعاليه، والمستخدَمة مراكز تقوية للمرشّحين الّذين تسجّلوا للمشاركة فيها، "ما يوفّر على أهاليهم ساعات تدريس خصوصيّة، ويعزّز جهوزيّتهم للمشاركة في الدّورة الوحيدة للامتحانات الرّسميّة، بناءً على قرار مجلس الوزراء بهذا الخصوص".
ووجّهت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي تحيّة شكر إلى الجهات المانحة الّتي وفّرت التمويل لهذه الدّورات، "إذ أنّ التكاليف التشغيليّة وبدل أتعاب المعلّمين وبدل النّقل في دار طرابلس تمّت بتمويل من "war child"، أمّا التكاليف التشغيليّة في دار حلبا فتمّ تمويلها من منظّمة "يونيسف"، فيما وفّر التمويل لبدلات أتعاب المعلّمين مكتب "اليونسكو" الإقليمي".
ودعت المرشّحين إلى "الإفادة من دورات التقوية إلى أقصى الحدود، لأنّها تعزّز فرصهم بالنّجاح".





















































