أعلنت بلدية النبطية الفوقا في بيان، أنها "بعد سلسلة من الاعتداءات التي طالت بلدة النبطية الفوقا، تقف اليوم أمام جريمة موصوفة وفاضحة واستهداف واضح للمدنيين والعائلات حيث تم استهداف مديرة مدرسة الروضات الرسمية في البلدة الشهيدة اسبيرنزا غندور ووالدتها مع مخدومتها وجارهم جمال سالم عندما وصلت الى منزل ذويها الكائن في أول حي البريد قريب من الطريق العام للبلدة لتفقد المنزل وأخذ بعض الاغراض، حيث لاحقتهم الطائرة المسيرة واستهدفتهم في منتصف الشارع الرئيسي عند مدخل البلدة. عائلة مدنية كل ذنبها انها جاءت الى منزلها لتتفقده ليُحكم عليهم بالاعدام".
واستنكرت البلدية "هذه الجريمة الصريحة"، مدينة بـ"أشد العبارات، هذا الاعتداء الذي يتجاوز كونه استهدف مدنيين بل استهداف التربية والتعليم في بلدتنا باستهدافه مديرة مدرسة الروضات الرسمية، وهذا ما يضع وزارة التربية امام مسؤولية التصدي لهذا الاعتداء واستنكاره وشجبه والمضي في مسار الادعاء القضائي على العدو حيث يمكن وفي المحاكم الدولية المختصة، لتكون شهادة مديرتنا منصة للمطالبة بحق كل تلميذ استشهد، وكل مدرسة تم قصفها وتدميرها، وكل طالب تعطلت دروسه وصولا الى تحميل العدو المسؤولية الكامله على اجرامه المستمر".
وطلبت "بشكل رسمي من رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، ألا تمر هذه الجريمة مرور الكرام، وبتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لحماية المدنيين ووقف استباحة دماء الأبرياء وتدمير أرزاقهم".
















































