أبدى رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، استنكاره وإدانته الشّديدَين "لاستمرار وتصاعد الاعتداءات الإسرائيليّة على لبنان وجنوبه، الّتي كان آخرها الاستهداف المتعمّد للمربّية الفاضلة إسبيرانزا غندور، ممّا أدَّى إلى استشهادها هي وعائلتها في مدينة النبطية، وهي الجريمة الّتي أثارت استياءً وغضبًا كبيرًا لدى جميع اللّبنانيّين. ذلك بالإضافة إلى استمرار إسرائيل في اعتداءاتها على لبنان، الّتي تسعى من خلالها إلى تقويض وإجهاض أي مسعى جدّي لإقرار وقف دائم لإطلاق النّار".
من جهة أخرى، عبّر في بيان، عن استنكاره وتنديده بـ"القصف الصاروخي الإيراني المتكرّر على دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى وجه الخصوص الاعتداء الّذي استهدف مؤخّرًا دولتَي البحرين والكويت، وكذلك القصف والاعتداء الّذي طال سفينتَين سعوديّة وقطريّة في مضيق هرمز".
وأعرب السّنيورة عن إدانته "الأيادي الخبيثة والمجرمة الّتي طالت خلال اليومين الماضيين جنوب لبنان، كما والأشقّاء في دول مجلس التعاون الخليجي، فضلًا عن التفجيرات المريبة والخطيرة الّتي استهدفت الشّقيقة سوريا، ولاسيّما كونها ترافقت مع الزّيارة التاريخيّة للرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، والّتي يُقصَد منها إثارة التشكيك بقدرة سوريا والمسؤولين فيها على استعادة وتعزيز استقرار البلاد، ونهوضها الوطني والسّياسي والاقتصادي".
وتساءل: "هل هناك تقاطع مصالح بين المعتدين والمجرمين في الجنوب وفي الخليج العربي وسوريا، من أجل إبقاء دولنا العربيّة والوطن العربي بأسره في حالة ارتباك وتشتّت وضعف؟".
كما دعا الدّول العربيّة، وكذلك جامعة الدول العربية إلى "القيام بتحرّك عاجل من أجل رصّ الصّفوف العربيّة، للتصدّي لهذه الاعتداءات والتحدّيات الخطيرة الّتي تواجهها دولنا وأمّتنا العربيّة"، مشدّدًا على "أهميّة العمل على تكوين موقف عربي وقوي جامع ومتضامن لصدّ هذه الاعتداءات، ولتعزيز الأمن القومي العربي المشترك".




















































