افادت ثلاثة مصادر أمنية ومتحدث باسم جماعة مسلحة إن قافلة جنود من مالي ومقاتلين من فيلق أفريقيا الروسي شبه العسكري تعرضت لهجوم في شمال الدولة الواقعة في غرب أفريقيا اليوم الخميس.
وذكر أحد المصادر الثلاث لـ "رويترز" أن القافلة كانت تقل أكثر من 200 مقاتل روسي وأكثر من 100 جندي مالي. وأضاف أن هجوما مماثلا استهدف قافلة عسكرية أخرى متجهة شمالا في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
وشنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة، وجبهة تحرير أزواد، وهي جماعة متمردة يهيمن عليها الطوارق، هجمات على مواقع للجيش في جميع أنحاء مالي يوم السبت الماضي، الموافق الرابع من تموز.
وذكرت المصادر إن القافلة كانت متجهة نحو بلدة أنيفيس بشمال مالي، حيث استمر القتال منذ أن تعرضت لإطلاق نار في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس.
وأعلن متحدث باسم جبهة تحرير أزواد مسؤولية الجماعة عن الهجوم. ولم يتضح بعد مدى مشاركة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في الهجوم من عدمه.
واوضحت المصادر الثلاثة إن النيجر، جارة مالي وحليفتها، قدمت لها دعما جويا خلال القتال.
وتعاونت جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين في تنفيذ عملية منسقة وكبيرة في نيسان استهدفت مطار العاصمة باماكو وأدت إلى مقتل وزير الدفاع.
ويدعم فيلق أفريقيا الجيش في مالي خلال الحرب على حركات تمرد منذ 2012.



















































