نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي ومصادر، بعضها من دول وسيطة، أن عدم شن الجيش الأميركي أي ضربات جديدة على إيران أمس الخميس جاء نتيجة لجهود خفض التصعيد.
وبحسب المصادر، تسعى قطر وباكستان، إلى جانب وسطاء إقليميين آخرين، إلى تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وإحياء المفاوضات بشأن الاتفاق النووي، فيما يعتقد الوسطاء أن الهجمات الإيرانية الأخيرة في مضيق هرمز كانت من تدبير عناصر داخل النظام الإيراني تعارض مذكرة التفاهم وتسعى إلى تقويضها.
وأضافت المصادر أن مسؤولين قطريين وباكستانيين ومصريين وسعوديين وأتراك أجروا الأربعاء الماضي مكالمات هاتفية متعددة مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين في مسعى لتهدئة الوضع، مشيرة إلى وجود جهود دبلوماسية مكثفة للاتفاق أولاً مع الجانبين على خفض التصعيد، ثم تحديد موعد لجولة أخرى من المفاوضات بين الفرق الفنية.