أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأنه "في الجبهات المختلفة، يبلغ المقاتلون بأن الجيش منهك، متعب، يفتقر إلى المعدات، وأنه لا يوجد مال في خزينة الجيش الإسرائيلي"، حيث يروي مقاتلون في لواء عند الحدود السورية أن الجيش الإسرائيلي يشد الحزام، لم يعد هناك زجاجات مياه معدنية لكل مقاتل، والآن يعُدّون كل زجاجة".
وأوضحت أنه "فقط مقاتلو السرايا المناورة يحصلون على الزجاجات. أما في الكتائب واللواء، فيُطالب الجنود بشرب مياه الحنفية. وفي موقع ناحل عوز في الجنوب، يروي جنود الاحتياط أنه لا يوجد عدد كافٍ من الجنود في الأطر التي وصلت هذه المرة للخدمة الاحتياطية"، لافتة إلى أن "النتيجة: نقص في مناوبي المطبخ، وحراس المعسكر، وغير ذلك. وقد وصل الأمر إلى أنه بسبب النقص في الجنود، لم يتلقَ المقاتلون وجبة العشاء. وفقط بعد الصراخ والتهديدات، تراجع مسؤولو المطبخ وفتحوا غرفة الطعام".
وكشفت أنه "في الوحدات النظامية المناورة، لا توجد قطع غيار للمركبات المدرعة، وتُطالب المزيد والمزيد من القوات بالسير على الأقدام مع الكثير من المعدات القتالية على الظهر. لماذا؟ لأنه لا توجد مركبات صالحة"، معتبرة أن "المشكلة الكبرى تكمن في حقيقة أن هناك انقطاعًا بين فنتازيا المستوى السياسي والواقع الذي يتواجد فيه الجيش الإسرائيلي"، مضيفة: "نقص في المقاتلين، عجز في الميزانية، جنود متعبون ومنهكون، مركبات مدرعة، دبابات وطائرات بحاجة إلى صيانة عميقة تشمل ترقية وتجديد الأنظمة، لكن لا توجد قطع غيار على الإطلاق، طالما أن إسرائيل متواجدة في عزلة سياسية"، قائلة: " على سبيل المثال، لا يملك سلاح المدرعات ما يكفي من محركات الدبابات لأن الألمان يمنعون الإمداد المنتظم".
ولفتت إلى أن "الحكومة برئاسة بنيامين نتانياهو مشغولة بالبقاء السياسي، بدءًا من تشجيع الشبان "الحريديم" على التهرب من الجيش الإسرائيلي، بل ومنح دارسي التوراة مكانة وحقوق مقاتلي الجيش الإسرائيلي"، مشيرة إلى أنه "يترك وزير المالية يبتز ويربك الجيش الإسرائيلي مع منع تحويل الميزانيات، بهدف خلق هدوء داخل الائتلاف والحفاظ على الكتلة السياسية حتى بعد الانتخابات".






















































