اشار رئيس جمعيّة "عدل ورحمة" الأب نجيب بعقليني الى انه في العاشر من تموز تحلّ الذكرى التاسعة لرحيل أبونا هادي، الذي انتقل إلى البيت السماوي والحياة الأبدية، حيث يكلّل النور الإلهي الأبرار والشهداء والمدافعين عن حقوق الإنسان وخدمة المهمّشين. غاب عنّا بالجسد، لكنه ترك لنا إرثًا ورسالة ومسؤولية، لنواصل شهادة العطاء التي بدأها، فبقيت ذكراه حيّة في القلوب والضمائر.
واردف الاب بعقليني "لقد وهب حياته للإنسان، ولا سيما للمهمّشين، والمرتهنين للمخدرات، وفاقدي الحرية، والمساكين. وما زلنا نفتقد حضوره، ونرفع الصلاة من أجل راحة نفسه في ديار الحق. ولهذه المناسبة، سنحتفل بالذبيحة الإلهية لراحة نفسه يوم الأحد 12 تموز، عند الساعة الحادية عشرة صباحًا، في كنيسة دير مار الياس – الكنيسه".
واكد بان "هذه الذكرى ليست مجرد تاريخ، بل محطة صلاة وتأمل وتجديد للعهد، ودعوة لمتابعة الرسالة التي حملها وأضاء بها دربنا. شكرًا لعطائك الذي أضفى على الإنسانية إنسانيتها، ولنضالك النزيه من أجل الخير العام والمصلحة العامة، وهما من المبادئ التي بشّرت بها وعملت لأجلها. كنت معنا، وستبقى رفيق الدرب. لقد سرنا معًا في مسيرة جمعية عدل ورحمة لأكثر من عشرون سنة، حاملين الرسالة نفسها والإيمان ذاته".
وتابع "هنيئًا لجمعية عدل ورحمة بذكراك الطيبة، وبالإرث الإنساني والروحي الذي تركته، وباسمك الذي اقترن برسالة تنبض بالمحبة والعطاء، وتستلهم عمل الروح القدس".





















































