أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، "أننا لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات
وكشفت أن "الوفد القطري زار مدينة مشهد وأبلغناه وجهات نظرنا ومواقفنا".
وأكدت الخارجية الإيرانية أن "انطلاقًا من نهجها المسؤول، لم نرفض طلب وسيط إقليمي لزيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات"، مشددة على أن "النقطة التي ينبغي للجميع الانتباه إليها هي أن نقض الولايات المتحدة للالتزامات أصبح عادة".
وأضافت أن "الولايات المتحدة انتهكت باستمرار بنودًا من مذكرة التفاهم بعد التوقيع عليها قبل 22 يومًا"، موضحة أن "الهجمات الأميركية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكًا فاضحًا للبندين 1 و2 من مذكرة التفاهم".
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن "إلغاء واشنطن رفع العقوبات عن بيع النفط الإيراني شكّل انتهاكًا لمذكرة التفاهم"، وأن "فرض عقوبات أميركية جديدة على أفراد وكيانات إيرانية انتهاك صريح للبند 9 من مذكرة التفاهم".
وأكدت أن "نهجنا هو التزام مقابل التزام، ما يعني أننا لن ننفذ التزامًا دون التزام"، مضيفة: "إذا أخل الجانب الآخر بالتزاماته، وهو ما فعله، فسنتخذ الإجراءات اللازمة، وقد قمنا بذلك، وهذا سيستمر".





















































