أظهر استطلاع للرأي العامّ الإسرائيليّ، تفوّق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بعدد المقاعد الذي يحصل عليها حزبه "يشار"، كما أنه يتقدّم عليه في مسألة أيّهما الأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، وذلك بحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه هيئة البثّ الإسرائيلية العامّة "كان 11" وأظهر حصول حزب آيزنكوت على 24 مقعدًا في انتخابات تُجرى اليوم؛ كما أن الأخير يواصل ابتعاده عن رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، الذي ينخفض عدد المقاعد التي يحصل عليها تحالفه "بِياحد"، والذي يضمّ رئيس المعارضة الحالي، يائير لبيد، ليصل إلى 15 مقعدًا.
كما يأتي فيما حُدّد، الأحد، رسميًّا، أن يكون موعد حلّ الكنيست في 17 تموز، ما يعني إجراء انتخابات الكنيست في 27 تشرين الأول المقبل.
وجاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:
- "يشار": 24 مقعدًا.
- "الليكود": 23 مقعدًا.
- "بياحد" (تحالف بينيت ولبيد): 15 مقعدًا.
- "يسرائيل بيتينو": 10 مقاعد.
- "الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس): 9 مقاعد.
- "عوتسما يهوديت": 8 مقاعد.
- "شاس": 8 مقاعد.
- "يهدوت هتوراه": 8 مقاعد.
- "الصهيونية الدينية": 5 مقاعد.
- تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 5 مقاعد.
- القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
وطرح الاستطلاع سيناريو انضمام عضو الكنيست، حيلي تروبر، إلى حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت، ليفوز الحزب بذلك بـ25 مقعدًا، مما يزيد الفارق بينه وبين الليكود إلى مقعدين.
وسيحصل الحزب على المقعد الإضافي من تحالف بينيت - لبيد، الذي سينخفض عدد مقاعده إلى 14 مقعدًا.
وفي ما يتعلّق بالأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، تفوّق آيزنكوت على نتنياهو.
وحصل آيزنكوت على 41%، مقارنة بنتنياهو الذي حصل على 37%، فيما قال 22% إن أيًّا منهما لا يصلح لتولّي المنصب.
وفي مقارنة بين نتنياهو ورئيس الحكومة الأسبق، بينيت، حصل الأول على تأييد 38%، مقابل 34% لبينيت، فيما عدّ 28% أن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.
أما في حالة المقارنة بين بينيت وآيزنكوت، فقد تفوّق رئيس حزب "يشار" بفارق كبير، إذ حصل على 39% مقابل 21% لبينيت.
وطُلب من المشاركين في الاستطلاع تحديد القضية الرئيسية التي ستُحسم بها الانتخابات المقبلة، فأجابت أغلبيتهم (بنسبة 25%) بأن قضايا الأمن ستكون الأهمّ.
وستتفاضل القضايا من حيث الأهمية على النحو الآتي:
- قضايا الأمن: 25%.
- الفشل بشأن هجوم السابع من أكتوبر، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية: 24%.
- الاقتصاد وتكاليف المعيشة: 22%.
- "إصلاح النظام القضائي": 12%.
وسُئل المشاركون في الاستطلاع عن رأيهم في أداء رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، دافيد زيني، فأجاب 40% بأنه جيد في أداء عمله، فيما أجاب 34% بأنه لا يؤدي عمله جيّدًا، كما أظهرت النتائج بشأن هذا السؤال انقسامًا بين ناخبي الائتلاف والمعارضة.
وأبدى 59% من المشاركين في الاستطلاع آراءً سلبيّة بشأن أداء الشرطة ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، مقابل 33% ممّن قيّموا أداءهما تقييمًا إيجابيًّا.
وأجرى الاستطلاع معهد "كنتار" في 12 تموز، وبلغ عدد المشاركين فيه 551 شخصًا من أصل ألفين و359 شخصًا دُعوا إلى المشاركة، فيما بلغ هامش الخطأ ±4.2%.





















































