رحّب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، في بيان، بمساهمة قدرها مليون دولار أميركي مقدّمة من حكومة اليابان، "لتوفير مساعدات غذائيّة عينيّة مُنقذة للحياة، لنحو 59 ألف شخص من الفئات الأكثر ضعفًا والمتضرّرين من التصعيد الأخير للنّزاع في لبنان".
ولفت في بيان، إلى أنّ "أُسرًا كثيرةً في مختلف أنحاء لبنان لا تزال تعيش حالةً من النّزوح، فيما تواصل أُسر أخرى التعافي من وطأة الأزمة الاقتصاديّة والآثار المستمرّة لانعدام الأمن"، مؤكّدةً أنّ "المساعدات الإنسانيّة تبقى ضرورةً أساسيّةً لمساندة الأسر في تلبية احتياجاتها الغذائيّة الأساسيّة، ومساعدتها على استعادة قدر من الاستقرار في ظلّ استمرار حال عدم اليقين".
وأشارت نائبة المديرة للبرنامج في لبنان آن فالاند، إلى أنّه "عندما يُجبر النّاس على النّزوح أو يفقدون مصادر دخلهم، تمتدّ آثار النّزاع إلى ما هو أبعد من الأزمة المباشرة"، مبيّنةً أنّ "المساعدات الغذائيّة المقدَّمة في الوقت المناسب، تُسهم في تمكين الأسر من استعادة قدر من الاستقرار، في وقت لا تزال فيه حالة عدم اليقين مرتفعة".
وتوجّهت بـ"خالص الشّكر إلى حكومة اليابان وشعبها على دعمهما المتواصل، الّذي يمكّن برنامج الأغذية العالمي من مواصلة تقديم المساعدة للفئات الأكثر ضعفًا".
من جهته، أكّد سفير اليابان في لبنان كينجي يوكوتا، أنّ "بلاده ملتزمة بمواصلة دعم الشعب اللبناني في هذه المرحلة الصعبة"، موضحًا "أنّنا من خلال شراكتنا مع برنامج الأغذية العالمي، نُسهم في تعزيز الأمن الغذائي وحماية الأمن الإنساني، عبر ضمان حصول الأسر الأكثر ضعفًا والمتضرّرة من التصعيد الأخير للنّزاع على المساعدة الّتي تحتاج إليها بصورة عاجلة، وسنواصل العمل مع شركائنا لدعم جهود الإغاثة والتعافي".