رحّب وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ​كمال شحادة​، بالبيان الصادر عن إدارة المدرسة الإنجيلية الوطنية في ​النبطية​، والذي يؤكد الحرص على استمرارية العملية التعليمية وتأمين حق الطلاب في التعلم، من خلال دراسة خيار ​التعليم الافتراضي​ كحل استثنائي فرضته الظروف الراهنة.

ولفت الى أنه "أتفهّم تمامًا التحديات التي عرضها البيان، ولا سيما الأضرار التي لحقت بالحرم المدرسي ومنشآته، والظروف الأمنية، وتداعيات النزوح التي طالت الأهالي والطلاب، وما ترتب عليها من تحديات تشغيلية ومالية".

وتمنى شحادة على إدارة المدرسة والسينودس الإنجيلي الوطني أن يؤكدا بوضوح التزامهما باستئناف التعليم الحضوري فور إعادة تأهيل المدرسة وتوافر الظروف الأمنية واللوجستية المناسبة، وفق ما ورد في البيان، بما يطمئن الأهالي ويؤكد أن التعليم الحضوري يبقى الخيار الطبيعي والأساسي متى أصبحت الظروف تسمح بذلك.

وأضاف :"نريد أن يعود أهلنا إلى النبطية وإلى جميع قرى الجنوب، وأن يعيدوا إعمار بيوتهم وقراهم ومدنهم واستئناف حياتهم الطبيعية. وهذا يشكل التزامًا وطنيًا تبنّته الحكومة، من خلال بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لتسهيل عودة النازحين إلى منازلهم وقراهم، وإعادة النهوض بالمناطق المتضررة، بما يضمن استعادة دورة الحياة الطبيعية فيها، وفي مقدمتها عودة الطلاب إلى مدارسهم والتعليم الحضوري".